مرحباً بك في عالمي! عمر الحربي شريكك التقني Omar Harbi Your Technical Partner

التسويق بالحب و استراتيجية المشاعر المرهفة 3>

التسويق بالحب و استراتيجية المشاعر المرهفة 3>

2014/09/15
|
152 تعليقات
|

 

التسويق بالحب و استراتيجية المشاعر المرهفة 3>

 

 

لكل منا مشاعره التي يتم التلاعب بها دائما من اجل مصالح مادية,, الجميع يتلاعبون بالمشاعر, ساسة, قادة, شعراء, فنانين, لاعبي كورة و اعلامين, اذا فلماذا لا نأخذ دورنا الطبيعي و المرحلي في تلك اللعبة ؟

نحن كبشر نستغل حاجة الاخرين و احاسيسهم كنقطة ضعف لتحقيق مكاسب شخصية,  متى اخر مرة دللتي زوجك بالكلمات الرقيقة و الطعام الفرنسي دون ان تكون هناك دوافع اخرى دفينة تنتظر اللحظة المناسبة ؟ انها سنة الحياة يا قوم, و قانون من قوانين الطبيعة على ما يبدو ! و اذا ما كان البشر قد تفاهموا عليها, اذا فنحن لها  CMS2 : التسويق بالحب و استراتيجية المشاعر المرهفة 3>

اقصد بنحن في تلك الكلمات اهلي و عشيرتي من “المسوقين“,, دعونا نستمع لامير القلوب المنكسرة “اسامة منير” و نتعلم منه :

” بتتخانقي معاه كتير, طب جربي تجيبيله هدية من غير مناسبة و من غير ميعاد و قدميها له و شوفي ردة فعله و هيحبك اد ايه بعدها ”

” مراتك حبيبتك شريكتك في الحياة, فيها ايه لو تحوش مرتب شهر بحاله و تجيبلها خاتم او طقم حلو و تقولها ده عشانك يا حبيبتي, جرب بس و شوف باقي السنة هتعاملك ازاي و حياتك هيبقى شكلها ايه “

اعتذر عن العامية, و لكن هذه امثلة من كلمات يقولها المسوق الرائع “اسامة منير” على “راديو اف ام ” ! اقول مسوق و انا اقصد الكلمة بكل معانيها, فدائما ما انظر الى كل شخص حقق نجاحا اعلاميا او شهرة على انه مسوق محترف استطاع تسويق نفسه بالطريقة الصحيحة !

على اية حال, لا يقصد اسامة في كلماته الليلية ان يسوق للمتاجر و المحلات او ان يزيد نسب شراء الهدايا, هو يتحدث بكلام يعجب جمهوره و يزيد من شعبيته, بينما تصب نتيجة تلك الكلمات بشكل غير مباشرة على اصحاب المتاجر فيبيعون اكثر و اكثر دون ان يفكروا يوما كيف يستغلون حدثا كهذا بالطريقة المثلى !

 

1524622_725689707471954_332636144_n

 

التسويق بالحب ... تجارة رائدة في تلك الايام, سبقتنا اليه الشركات الاجنبية فقامت باستغلال احداثا اجتماعية “كعيد الام” في الترويج لبضائعها و زيادة نسب مبيعاتها بشكل كبير ,, و اذا نظرت الى عالمنا العربي, ستجد بعض المواقع الشهيرة كجوميا و سوق و نفسك دوت كوم في مصر, قاموا باستغلال عيد الام الماضي في انشاء عروض (قوية او وهمية لا يهم!) و قاموا بعمل الدعاية اللازمة بشكل جيد نوعا ما استطاعوا من خلاله ان ينشئوا موسم شراء من لا شئ !

” امك ثم امك ثم امك, اوعى تخلي جول عبد الغني في كاس العالم ينسيك هدية امك اللي بتستناها من السنة للسنة ”

“اوعى تفتكر ان ماما بتحب الهدية كهدية , لا ابدا , دي مجرد ذكرى بتفكرها بيك لما تبعد عنها ,, احسن بقا اختيار الذكرى (و خليها غالية و حياة ابوك) “

 

1554469_607662052644684_149453366_n

 

“#ماما_دايما_بتقول امشي جاتك مشمش في ركبك “

1959471_453609751439328_1406325815_n

 

 

هذه كانت نوع من الدعاية التي استخدمها شخصيا و  شركات اخرى من اجل الترويج لعروض و هدايا “موسم عيد الام” بشكل اثبت فعاليته!

و لكن هل تجدي هذة الطريقة ؟

بالتأكيد تجدي بشكل لا يصدق, انك تتلاعب بالقلب و الذكريات, شخصيا حجزت نسختين من جهاز منزلي من موقع نفسك دوت كوم و لكنهم اتصلوا بي ليعتذروا عن نفاذ الكمية و انهم لن يستطيعوا تلبية الا نسخة واحدة من الجهاز بسبب كثرة الطلبات !

الية العمل …

اصنع موسمك الخاص و تشارك مع المنافسين

في عائلتي بعض التجار و الذين تعلمت منهم, انني حتى لو لم اكن تاجر موسمي (اي ابيع بكثرة في وقت معين) فيجب علي ان اصنع لي موسم !

لم يكن عيد الام موسم شراء بكل هذة الضخامة من قبل , لم يكن شهر رمضان موسم اعلانات و مسلسلات قبل عشر سنوات, لم يكن الزبادي وجبة اساسية في الصحور , لم يكن من الضروري ان تشتري هديتين لحبيبك في السنة مرة في عيد الحب و مرة في عيد الحب المصري! و مرات اخرى في “عيد ميلاده, عيد راس العام, اول لقاء, ….الخ”

من صنع من هذه المناسبات اعيادا او موسم شراء ؟ انهم المسوقين, الذين استطاعوا ادخال ثقافة الشراء, بل وجوب الشراء في رؤوس العامة و المستهلكين, بل و اتبعوا نظرية البيض حتى جعلوا التسوق في المناسبات شيئا مقدسا لا تكتمل الفرحة بدونه !

و استمر المسوقين في اتباع نفس الاسلوب حتى اصبح هناك تقريبا مناسبة في كل شهر و احيانا اكثر من مرة شهريا, فاصبحوا يبيعون بشكل مستمر و يستعدون بشكل دائم للمواسم !

 

1982068_10152296650948398_2135493813_n

 

اذا كيف ابدأ ؟

بسهولة اذا قررت اتباع تلك الاستراتيجية في التسويق, فعليك اتباع نموذج الرقة في الكلمات و الالوان الزاهية في التصاميم و تقوم بالاستعداد للموسم بشكل جدي من قبل ان يبدأ باسبوعين على الاقل ,, مثلا انت تبيع تصاميم يدوية او اكسسوارات و هناك عيد حب مقبل, قم بتهيئة جمهورك على الشبكات لهذة المناسبة ,, بعض الصور الجذابة من منتجاتك مع بعض كلمات الحب للمشاهير و رواد التاريخ ستسطيع ان تأثر بها قلوب العاشقين و تجعلهم يتعلقون بك نفسيا و يكونوا على استعداد للشراء منك فور حلول الموسم,, فقط لا تدمر كل شئ و تطلب منهم الشراء ! هذا الامر كفيل بان يدمر سمعتك و يجعلك مبتذلا ,, استخدم الاسلوب الغير مباشر في التسويق, اعتمد على علاقة طويلة الامد بينك و بين المعجب او المتابع, الى ان يصل لمرحلة هو من يسالك عن السعر و هل ما تعرضه متوفر للشراء ام لا !

الامر كله يتطلب صبر و تهيئة نفسية للعملاء بالاضافة الى احدهم يقوم بادارة الحسابات بروح عاطفية“يفضل ان توظف فتاة لبنانية او سورية بشرط ان تكون في فترة الخطوبة ” ثم تصاميم جذابة و اسعار قوية, ” لا تهتم كثيرا بالعروض او الاسعار اذا اتبعت تلك النظرية, فلست بحاجة للاقناع العقلي طالما اعتمدت على الاقناع العاطفي”

 CMS2 : التسويق بالحب و استراتيجية المشاعر المرهفة 3>

مقترحات تسويقية

في شركتي اقوم باستخدام بعض الاساليب التي تفيدني في التسويق بهذة الطريقة, مثلا :

  • انشاء تطبيق تعديل على الصور على الفيسبوك بحيث يضيف المستخدم صورته فيدمجها في صورة قلب او اي شكل مناسب للمناسبة العامة
  • استخدام كروت تهنئة و حب و انشاء تصاميم مخصصة للعملاء الاوفياء ليستطيعوا ارسالها لمن يحبون في المناسبات
  • استعمال الموسيقى الهادئة و الرومانسية و تركيبها على الفيديوهات التي تعرض منتجاتنا في الموقع
  • مساعدة المتابعين في اختيار افضل وقت و افضل ملبس و افضل مكان في تقديم الهدية لمن يحبون كجانب مساعدة مجاني من احد الخبراء
  • ارسال البضائع لعملائنا مغطاة بورق احمر شاعري و معه كرت شكر على الثقة و يدعو الى استمرار المحبة

 

على اية حال, لست افضل من يتكلم عن الحب <3 … فقط اطلق خيالك في السماء و عش مع جمهورك في قصة حب يسودها الشراء من جانبهم و البيع من جانبك, و لكن الجديد في الامر انهم سيكونون سعداء بالشراء مثلما ستكون انت سعيد بالبيع!

 

 

منقول بتصرف من المصدر

Bookmark and Share