مرحباً بك في عالمي! عمر الحربي شريكك التقني Omar Harbi Your Technical Partner

هل فشلت من قبل ؟ … اذا فمرحباً بك !

هل فشلت من قبل ؟ … اذا فمرحباً بك !

Fail-2

قبل ان ابدأ أريد ان يُخبرني احدكم عن احد المشهوريين ممن نجحوا من اول مرة ؟! لن تجدوا و لا واحداً ! لأن الفشل هو الخطوة التي تستبق النجاح مباشرة، حتى العباقرة امثال اديسون و اينشتاين لم ينجوا من التجربة الاولى !
في الحقيقة الفشل ليس عكسه النجاح ، بل هما متلازمان لكي تنجح يجب ان تفشل و لكي تفشل فشل ذريع عليك ان تنجح لكي يكون لديك ما تخسره !

الفشل في الحياة نوعان : الاول يصيبك في بداية مشوارك المهني و قبل ان تحقق اي نجاح و الثاني يصيبك بعد ان تنجح نجاح مبهر ، الغريب في الامر انك اذا كنت ستصبح مشهوراً يوماً ما في الحياة فانه يجب ان تتذوق الطعمين !
عن من اخبرك ؟ عن ستيف جوبز الذي فشل في بداية حياته ثم و بعدما اسس شركة ابل العملاقة بمئات الملايين ، طُرد منها لفشله في الادارة ، ثم نجح في العودة ليقودها للقمة مباشرة ، ام عن الشيخ ذو اللحية مؤسس كنتاكي ، الذي نجح بعد الستين من عمره في ان ينال لقب العمدة في الطهي ثم عاد ليتذوق الفشل بعد الشُهرة الطاغية و لم يحتاج للكثير من الوقت ليعود للنجاح مرة اخيرة ، الامثلة كثيرة ، ابحث عن مؤسس دومينوز بيتزا و دِل او من تعرفه من الناجحين !

من وجهة نظري الخاصة، اعتقد انّ لدى اي رائد اعمال حتى خمس مرات من الفشل المتتالي و في كل مرة عليه ان ينهض سريعاً ليلتحق بمشروع جديد ، اما اذا تعدى هذا العدد في مرات الفشل قبل ان يحقق اي نجاح يُذكر فربما يحتاج لتجربة بعض هذه النصائح :

احصل على المرشد

الالهام يأتيك من الطبيعة او الاخبار او حتى شريكك الاخر الذي تحبه ! اما من يعطيك الارشاد المستمر فهذا يجب ان يكون شخصاً ذو خبرة ، ناجح في حياته العملية ، هؤلاء يسمونهم في الغرب mentors او المرشدين حيث يجب ان توفّر كل حاضنة اعمال او شركة استثمارية مرشدين لاصحاب الفرق الناشئة و يكونوا غالباً من رجال الاعمال المعروفين بنجاحات مبهرة .

هؤلاء المرشدين يخبرونك دائماً بنقاط ضعفك و بالمستقبل احياناً، لا يقدمون لك المساعدة في حل المشكلات و لكنهم يُفضلون نقدك باستمرار و اظهار العقبات التي من الممكن ان تواجهك ! قد تعتقد انني ادعوك لهجرهم ! لا بل العكس، هؤلاء يعطونك في الحقيقة خلاصة خبرتهم في الحياة ، يفكرون في زوايا و ابعاد قد لا تخطر ببالك و لو بعد عشر سنوات ، يعطونك النتيجة قبل التجربة فيوفرون عليك الجهد و المال . عيبهم الوحيد : انك ربما تكره فكرتك من كثرة العقبات التي سيخبرونك بها، فتيأس و تقرر الاستسلام او تتحول من رائد اعمال الي “تابع” تطلب منهم ان يخبروك بدقة ماذا تفعل ! او ربما يتملكك الغرور فتُصر على فكرتك دون تغيير!

كل هذه الانفعالات خاطئة تماماً، انصحك “عن تجربة” بأن تختار لنفسك فكرة اولاً، اي فكرة، لا يهُم، فكل الافكار ناجحة اذا ما اُضيفت لها بعض التوابل ، ثم بعدها ان تعقد النية “او القسم” على استكمالها للنهاية، ثم تستمع للمرشدين ، و لا تعطيهم الفرصة لكي يتملكوا عقلك بل عليك ان تجعلهم يعملون لديك ! فكلما اخرجوا لك عقبةٍ ما ، قم فوراً بالبحث لها عن حل مناسب لتتخطاها و تجعلهم يبحثون عن غيرها بسرعة في حلقة مُفرغة لا نهاية لها ، الأهم من ذلك الا تطلب منهم تقديم الحلول لمشاكلك !

كيف تحصل عليهم ؟

اذا كنت على صلة ببعض رجال الاعمال في نفس المجال فعليك تقويتها، او الانضمام الي حاضنات الاعمال المتواجدة في بلدك مثل : flat6lab في مصر او ntv في السعودية، ….. الخ، فهؤلاء يوفرون لك غالباً تلك الفرصة .
ربما تنضم لبعض الشبكات الالكترونية التي توفر فرص لقاء رواد اعمال ناجحين مثل : imagination network او spotify ، هناك الكثير منهم، اذكر انني سألت يوماً واحداً من كبار رواد الاعمال في امريكا عن طريقة اختيار نطاق “domain” مناسب و ردّ عليّ رد مذهل !

توقع الفشل

لتنغلب على ذاتك الانانية، التي تخبرك دائماً بأنك عبقري و بأن مشروعك سيجعل الناس تبكي فرحاً بمجرد رؤيته و ان مكانك ليس على هذا الكوكب ! تلك النفس التي تتواجد بداخل كل رائد اعمال “و هي مطلوبة” يجب تحجيمها بشكلٍ ما، لكي تكون مرن ، فالمرونة مطلوبة لكي تُعدّل من مشروعك بسرعة او من نموذج العمل او ان تطوره الى فكرة مغايرة تماماً، كل هذا يتطلب مرونة و نظرة حيادية من اعلى لمشروعك بعيداً عمن يخبرك بالداخل بانك ستنجح سواء اراد السوق ام لا !
توقعك للفشل، سيجعلك في الخانة الآمنة ، التي تجعلك متفتح العقل ، تستمع لكل من حولك ، تقرأ الكتب بمعدلات غير مسبوقة في محاولة صغيرة جداً لمنع الفشل القادم !
نعم عزيزي القناص ، نحن في هذه الحياة نسعى لتجنب الفشل اولاً ثم البحث عن النجاح ! و لا يمكنك البدء من النهاية !

دعهم يطلبون الانضمام اليك !

كلنا يظن ان لديه فريق عمل غير عادي و بأنه سينجح في خلال شهر في احتلال جزء من العالم بالاعتماد عليهم ! في الحقيقة انني في كل مرة بمجرد ان ابدأ مشروعاً لي، اجد انني لم اُحسن الاختيار !

لماذا نقع في الاختيار الخاطئ لفريق العمل ؟

  1. لأنك تبحث عن اصحاب الوظائف المرموقة للانضمام اليك ، ففلان عمل من قبل بشركة كذا و كذا المشهورة و بالتأكيد سيعمل معي بقوة ! هذا امر خاطئ تماماً ، فهؤلاء غالباً تكون عقلية الوظيفة = الامان قد تملكتهم ، تجدهم يبحثون دائماً عن اكبر قدر من الراحة يقابله اكبر قدر من المال ! لن يعملوا معك بنفس الحماس و لن يعطوك الخبرة التي تتوقعها بالاضافة الى كونهم في مأمن، فاذا فشل المشروع فسيعودون للوظيفة المتاحة .
  2. لأنك تبحث عن اصحاب الشهادات ، خريج الجامعة الامريكية او صاحب الماجستير في ادارة الاعمال، غالباً ليس لديهم ما يخسرونه من التجربة معك و كذلك ليس لديهم الهدف الذي يجعلهم يجاهدون في العمل معك، اضف الى ذلك بعض العجرفة التي تجعلهم يتشبثون برأيهم في مواجهتك دائماً ، للأسف تكتشف هذا بعد بدأ المشروع !
  3. لانك قررت الاعتماد على صديق عمرك في كل شئ في هذا المشروع ، فلطالما حلِمتُما سوياً باحتلال العالم “بينكي و برين” فتظنان انكما وحدكما ستتمكنان من مواجهة الصعاب. يؤسفني اخبارك بأنكما ستتوقفان عند اول بوابة للفشل تحاولان طرق الباب فلا تفتح لكما  هل فشلت من قبل ؟ ... اذن فمرحباً بك !

 

الخلاصة

اختر الكثير من الشركاء ذوي الخبرات و التجارب المختلفة عنك و لكن لديهم مثل ما لديك ، كثير من الحماس، كثير من الاقتناع بالفكرة، الرغبة في اثبات الذات “و هذا الاهم” و اخيراً الرغبة في النجاح . امثالك فقط ، هم من ستتمكن من العمل معهم، لا ترضى بالاقل و لا تسعى لمن هم افضل حالاً منك لتشاركهم، فكلاهما سيكشفان لك عن وجههم الخفي لاحقاً!

في النهاية و تحت اي ظرف، لا يجب ان تخجل ابداً من فشلك، كن فاشل و سعيد بل و فخور بهذا اللقب، فعلى الاقل فشلت و مازلت على قيد الحياة تننفس !

 

منقول من : المصدر



[stylebox color=”blue” icon=”buy”]”ان الانترنت بوابة للتسويق و زيادة مبيعاتك فسخرها في صالحك “. اظغط هنا لطلب تصميم موقعك.[/stylebox]


اهلاً بك! اذا كنت مهتم في مجال التسويق الالكتروني وتطوير المواقع الالكترونية يسعدني ارسال لك مقالات بشكل دوري وذلك بعد ان تسجل بريدك في القائمة.

بريدك الإلكتروني (مطلوب)

رقم الجوال(اختياري)

التحقق البشري: captcha


Bookmark and Share