مرحباً بك في عالمي! عمر الحربي شريكك التقني Omar Harbi Your Technical Partner

2014 فبراير

و هكذا بدأ تويتر !

twitter-birdمنذ الأيام الأولى لعرض النموذج التجريبي للموقع لعموم المستخدمين ، أتى تعليق أحد المستخدمين قائلا: لماذا تملئون الدنيا ضجيجا بهذا الهراء ؟ استخدام هذا الموقع يعد نوعا من المرح ..ولكنه غير مفيد إطلاقا!

وبعدها بلحظات جاء رد أحد مؤسسي الموقع قائلا : وكذلك الآيس كريم ..تظن أنت أنه غير مفيد ولكنك تسعد لتناوله على أية حال!

Bookmark and Share
اقراء المزيد

بنك التسليف يرفع القروض الاجتماعية الى 60 الف خلال عام 2014

يذكر أن بنك التسليف يقوم بدور المنسق المكمل لرعاية قطاع المنشآت الصغيرة والناشئة بوصفه أحد الأهداف الرئيسة للبنك، لافتًا إلى أن البنك قدم 131 قرضا في عام 2013 بمبلغ 201 مليون لمسار التميز، أما في المشاريع الممولة لمسار ناشئ فبلغ إجمالي القروض 1580 قرضا.

Bookmark and Share
اقراء المزيد

عن معايير قياس النجاح على مواقع التواصل الاجتماعي – خدمة الزبائن

هل مجرد حصول شركة ما على آلاف او ملايين المتابعين على تويتر أو فيسبوك هو المعيار الوحيد لقياس النجاح على قنوات التواصل الاجتماعي؟
هل تختلف معايير قياس النجاح على مواقع التواصل الاجتماعي باختلاف الاهداف الرئيسية من استخدامها ؟

في هذا المقال سنحاول الاجابة عن ما هي المعايير الرئيسية لقياس النجاح على قنوات التواصل الاجتماعي في حال كان الهدف من  استخدام هذه القنوات هو  التواصل مع العملاء وخدمتهم
تتلخص خدمة العملاء على قنوات التواصل الاجتماعي في مدى قدرة الشركة على رفع معدل التواصل والرد على استفسارات عملائها ومتابعينها أو ما يعرف بمعدل الاستجابة (Response Rate) في وقت زمني محدد (Response Time) .
فمتى ما استطاعت الشركة من الرد على أكبر عدد من اسئلة وتغريديات المتابعين على قنوات التواصل الاجتماعي  وفق جدول زمني أقل  كلما تحسن مستوى أدائها في التواصل مع العملاء وخدمتهم ..
المعايير الرئيسية لخدمة العملاء على مواقع التواصل الاجتماعي هي :

معدل التجاوب والرد (Response Rate)  : نسبة الرد على التغريدات ( الاسئلة ) التي يتم ارسالها لحساب الشركة على قنوات التواصل الاجتماعي , وكلما ارتفعت النسبة كلما تحسن الأداء
الوقت الزمني للتجاوب والرد (Response Time) : الوقت الزمني التي تستغرقه الشركة للرد على تغريدات واستفسارات متابيعها على قنوات التواصل الاجتماعي وكلما قل الوقت الزمني كلما تحسن الاداء.

وتعتبر شركة KLM للطيران واحدة من أفضل الشركات أداء في خدمة العملاء على قنوات التواصل الاجتماعي , حيث بلغ معدل الرد والاستجابة لعملائها على فيسبوك أكثر من 94% من أصل 16 ألف استفسار خلال الربع الرابع من العام 2013 وبوقت زمني لا يزيد عن 74 دقيقة.
أما الشركات العربية وخاصة الكبيرة منها فهي لا تهتم كثيرا بهذا النوع من المعايير التي تقيس عليها نجاحها في خدمة العملاء على مواقع التواصل , حيث يصل معدل الرد (Response Rate) لبعض الشركات العربية والخليجية المعروفة ( لا داعي لذكر اسمها   ) إلى 30% خلال وقت زمني يزيد عن اليوم .
*******
مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة ذات قيمة عالية جدا وخاصة للشركات التي تود قراءة سلوك عملائها وتقديم خدمات مميزة لهم ومعايير نجاحها ليست في تجميع أكبر عدد ممكن من المتابعين ولكن يقاس النجاح بوجود استراتيجية واضحة للشركات ورواد الأعمال ووضع المعايير ومؤشرات الأداء KPIs  التي تدعم هذه الاستراتيجية وتساعد في تحقيق أهداف الشركة ..
 

المصدر

[stylebox color=”blue” icon=”buy […]

Bookmark and Share
اقراء المزيد

ناطحة سحاب في الربع الخالي

 

هل صادفت يوماً موقعاً إلكترونياً متميزاً بتصميمه وأدواته واستمتعت حقاً به وتأكدت أن صاحبه دفع فيه الكثير من المبالغ وبعد فترة نسيت عنوانه؟ وعندما حاولت أن تبحث عن اسمه في محركات البحث لم تجده حتى في الصفحة الرابعة؟ إن هذا الموقع لا يمكن أن تشبهه إلا بناطحة سحاب بُنيت في الربع الخالي.

وفي المقابل؛ فإنك قد تصادف موقفاً آخر وهو أن تكتب في غوغل اسم المنتج الذي تريد أن تشتريه ويظهر لك موقع يحتوي على صورة غير واضحة للمنتج، وبطريقة غير واضحة كذلك، أو أن تظهر لك في أحسن الحالات عبارة “لشراء المنتج اتصل على الرقم المجاني” وهذا الموقع أشبهه ببقالة صغيرة تبيع بعض المواد البسيطة على شارع العليا العام بالرياض.

وهنا؛ تتضح أهمية نقطتين؛

[ul_list icon=”info”]

الاولى : سهولة الوصول للموقع.
الثانية : سهولة استخدام الموقع

[/ul_list]

 

سهولة الوصول للموقع:

وبين الوصول والاستخدام تنحصر أغلب احتياجات الزائر لهذا الموقع، فتسهيل الوصول للموقع لا يعني إلا الاهتمام باختيار النطاق ليصبح سهلاً للحفظ، والنقطة الأهم في هذا السياق هي اختيار اسم سهل ومن كلمة واحدة لضمان أن يرسخ في ذهن الزوار، وهذا نجده في جميع المواقع العالمية مثل “جوجل، ياهو، فيس بوك، يوتيوب، هوتميل، مكتوب، أمازون، تويتر، فليكر وغيرها” فلن تجد من بينها أي موقع تم تسميته ب “الموقع الأول في عالم التواصل الاجتماعي” أو “موقع بيع الكتب إلكترونياً وغيرها” أو غيرها من التسميات المعقدة والمركبة التي تحفل بها بيئتنا العربية على شبكة الإنترنت وتأتي انعكاساً للعديد من المسميات التي تحفل بها حياتنا اليومية بوجه عام.

وفي هذا الإطار تبرز أهمية الحرص على تطبيق آليات التوافق مع محركات البحث ليظهر الموقع في أول نتيجة عند البحث عنه، وهذا يتأتي بتطبيق بعض الأبجديات التي قد يغفل عنها بعض مبرمجو المواقع، أو لا يهتمون بها لعدم اعتقادهم بأهميتها، وكذلك أهمية الحرص على أن يظهر أيضاً من أول النتائج  في محركات البحث عند البحث عن الكلمات المفتاحية الخاصة به، وهذا يتحقق بتطبيق آليات تحتاج من صاحب الموقع بعض الجهد، ولكنها ستصب في النهاية في خدمة موقعه لتسهيل طريقة وصول الزوار إلى محتوى صفحاته.

 

ثانياً: سهولة استخدام الموقع:

أما سهولة استخدام الموقع؛ فهي بأن يتم تلبية رغبات الزائر من الموقع وتسهيل وصوله للمحتوى الذي يحقق الهدف الأساس منه؛ وإلا فمن غير المعقول أن يدخل الزائر إلى موقع لبيع منتجات معينة ولا يجد طريقة الشراء بل ربما يجد نموذجاً طويلاً عريضاً لتعبئته للاستفادة من خدمات الموقع، أو يجد صفحات مطولة تتحدث عن مميزات المنتج بطريقة مملة وغير واضحة أو بالأحرى لا يجد صوراً واضحة للمنتج من الأصل.

 

 

أخيراً

 

منقول بتصرف من : المصدر

[stylebox color=”blue” icon=”buy”]”ان الانترنت بوابة للتسويق و زيادة مبيعاتك فسخرها في صالحك “. اظغط هنا لطلب تصميم موقعك.[/stylebox […]

Bookmark and Share
اقراء المزيد

هل فشلت من قبل ؟ … اذا فمرحباً بك !

قبل ان ابدأ أريد ان يُخبرني احدكم عن احد المشهوريين ممن نجحوا من اول مرة ؟! لن تجدوا و لا واحداً ! لأن الفشل هو الخطوة التي تستبق النجاح مباشرة، حتى العباقرة امثال اديسون و اينشتاين لم ينجوا من التجربة الاولى !
في الحقيقة الفشل ليس عكسه النجاح ، بل هما متلازمان لكي تنجح يجب ان تفشل و لكي تفشل فشل ذريع عليك ان تنجح لكي يكون لديك ما تخسره !
الفشل في الحياة نوعان : الاول يصيبك في بداية مشوارك المهني و قبل ان تحقق اي نجاح و الثاني يصيبك بعد ان تنجح نجاح مبهر ، الغريب في الامر انك اذا كنت ستصبح مشهوراً يوماً ما في الحياة فانه يجب ان تتذوق الطعمين !
عن من اخبرك ؟ عن ستيف جوبز الذي فشل في بداية حياته ثم و بعدما اسس شركة ابل العملاقة بمئات الملايين ، طُرد منها لفشله في الادارة ، ثم نجح في العودة ليقودها للقمة مباشرة ، ام عن الشيخ ذو اللحية مؤسس كنتاكي ، الذي نجح بعد الستين من عمره في ان ينال لقب العمدة في الطهي ثم عاد ليتذوق الفشل بعد الشُهرة الطاغية و لم يحتاج للكثير من الوقت ليعود للنجاح مرة اخيرة ، الامثلة كثيرة ، ابحث عن مؤسس دومينوز بيتزا و دِل او من تعرفه من الناجحين !
من وجهة نظري الخاصة، اعتقد انّ لدى اي رائد اعمال حتى خمس مرات من الفشل المتتالي و في كل مرة عليه ان ينهض سريعاً ليلتحق بمشروع جديد ، اما اذا تعدى هذا العدد في مرات الفشل قبل ان يحقق اي نجاح يُذكر فربما يحتاج لتجربة بعض هذه النصائح :

احصل على المرشد

الالهام يأتيك من الطبيعة او الاخبار او حتى شريكك الاخر الذي تحبه ! اما من يعطيك الارشاد المستمر فهذا يجب ان يكون شخصاً ذو خبرة ، ناجح في حياته العملية ، هؤلاء يسمونهم في الغرب mentors او المرشدين حيث يجب ان توفّر كل حاضنة اعمال او شركة استثمارية مرشدين لاصحاب الفرق الناشئة و يكونوا غالباً من رجال الاعمال المعروفين بنجاحات مبهرة .
هؤلاء المرشدين يخبرونك دائماً بنقاط ضعفك و بالمستقبل احياناً، لا يقدمون لك المساعدة في حل المشكلات و لكنهم يُفضلون نقدك باستمرار و اظهار العقبات التي من الممكن ان تواجهك ! قد تعتقد انني ادعوك لهجرهم ! لا بل العكس، هؤلاء يعطونك في الحقيقة خلاصة خبرتهم في الحياة ، يفكرون في زوايا و ابعاد قد لا تخطر ببالك و لو بعد عشر سنوات ، يعطونك النتيجة قبل التجربة فيوفرون عليك الجهد و المال . عيبهم الوحيد : انك ربما تكره فكرتك من كثرة العقبات التي سيخبرونك بها، فتيأس و تقرر الاستسلام او تتحول من رائد اعمال الي “تابع” تطلب منهم ان يخبروك بدقة ماذا تفعل ! او ربما يتملكك الغرور فتُصر على فكرتك دون تغيير!
كل هذه الانفعالات خاطئة تماماً، انصحك “عن تجربة” بأن تختار لنفسك فكرة اولاً، اي فكرة، لا يهُم، فكل الافكار ناجحة اذا ما اُضيفت لها بعض التوابل ، ثم بعدها ان تعقد النية “او القسم” على استكمالها للنهاية، ثم تستمع للمرشدين ، و لا تعطيهم الفرصة لكي يتملكوا عقلك بل عليك ان تجعلهم يعملون لديك ! فكلما اخرجوا لك عقبةٍ ما ، قم فوراً بالبحث لها عن حل مناسب لتتخطاها و تجعلهم يبحثون عن غيرها بسرعة في حلقة مُفرغة لا نهاية لها ، الأهم من ذلك الا تطلب منهم تقديم الحلول لمشاكلك !

كيف تحصل عليهم ؟

اذا كنت على صلة ببعض رجال الاعمال في نفس المجال فعليك تقويتها، او الانضمام الي حاضنات الاعمال المتواجدة في بلدك مثل : flat6lab في مصر او ntv في السعودية، ….. الخ، فهؤلاء يوفرون لك غالباً تلك الفرصة .
ربما تنضم لبعض الشبكات الالكترونية التي توفر فرص لقاء رواد اعمال ناجحين مثل : imagination network او spotify ، هناك الكثير منهم، اذكر انني سألت يوماً واحداً من كبار رواد الاعمال في امريكا عن طريقة اختيار نطاق “domain” مناسب و ردّ عليّ رد مذهل !

توقع الفشل

لتنغلب على ذاتك الانانية، التي تخبرك دائماً بأنك عبقري و بأن مشروعك سيجعل الناس تبكي فرحاً بمجرد رؤيته و ان مكانك ليس على هذا الكوكب ! تلك النفس التي تتواجد بداخل كل رائد اعمال “و هي مطلوبة” يجب تحجيمها بشكلٍ ما، لكي تكون مرن ، فالمرونة مطلوبة لكي تُعدّل من مشروعك بسرعة او من نموذج العمل او ان تطوره الى فكرة مغايرة تماماً، كل هذا يتطلب مرونة و نظرة حيادية من اعلى لمشروعك بعيداً عمن يخبرك بالداخل بانك ستنجح سواء اراد السوق ام لا !
توقعك للفشل، سيجعلك في الخانة الآمنة ، التي تجعلك متفتح العقل ، تستمع لكل من حولك ، تقرأ الكتب بمعدلات غير مسبوقة في محاولة صغيرة جداً لمنع الفشل القادم !
نعم عزيزي القناص ، نحن في هذه الحياة نسعى لتجنب الفشل اولاً ثم البحث عن النجاح ! و لا يمكنك البدء من النهاية !

دعهم يطلبون الانضمام اليك !

كلنا يظن ان لديه فريق عمل غير عادي و بأنه سينجح في خلال شهر في احتلال جزء من العالم بالاعتماد عليهم ! في الحقيقة انني في كل مرة بمجرد ان ابدأ مشروعاً لي، اجد انني لم اُحسن الاختيار !
لماذا نقع في الاختيار الخاطئ لفريق العمل ؟

لأنك تبحث عن اصحاب الوظائف المرموقة للانضمام اليك ، ففلان عمل من قبل بشركة كذا و كذا المشهورة و بالتأكيد سيعمل معي بقوة ! هذا امر خاطئ تماماً ، فهؤلاء غالباً تكون عقلية الوظيفة = الامان قد تملكتهم ، تجدهم يبحثون دائماً عن اكبر قدر من الراحة يقابله اكبر قدر من المال ! لن يعملوا معك بنفس الحماس و لن يعطوك الخبرة التي تتوقعها بالاضافة الى كونهم في مأمن، فاذا فشل المشروع فسيعودون للوظيفة المتاحة .
لأنك تبحث عن اصحاب الشهادات ، خريج الجامعة الامريكية او صاحب الماجستير في ادارة الاعمال، غالباً ليس لديهم ما يخسرونه من التجربة معك و كذلك ليس لديهم الهدف الذي يجعلهم يجاهدون في العمل معك، اضف الى ذلك بعض العجرفة التي تجعلهم يتشبثون برأيهم في مواجهتك دائماً ، للأسف تكتشف هذا بعد بدأ المشروع !
لانك قررت الاعتماد على صديق عمرك في كل شئ في هذا المشروع ، فلطالما حلِمتُما سوياً باحتلال العالم “بينكي و برين” فتظنان انكما وحدكما ستتمكنان من مواجهة الصعاب. يؤسفني اخبارك بأنكما ستتوقفان عند اول بوابة للفشل تحاولان طرق الباب فلا تفتح لكما 

Bookmark and Share

اقراء المزيد